لكن أن تكون هذه القضية هم من أكبر هموم الدنيا
هنا خطأ
فهنا اعتراض على ماقضاه الله
ليس ظرف المكان هو المقصود بـ من كل مكان فحسب ... بل أيضاً هو ظرف الحياة ... بالحب والتفاؤل مرورا سريعاً بالحزن الى أمل متجدد يولد مع اشراقة ومولد يوم جديد ....
لكن أن تكون هذه القضية هم من أكبر هموم الدنيا
هنا خطأ
فهنا اعتراض على ماقضاه الله
الى المستقبل ...!!!
أترقب بتفاؤل واقعي ...
وكثيراً من الرجاء ...
ويداي الى السماء ...
ربي حقق لي مرادي...
و اجعل التوفيق صديقي ...
والنجاح بطل رحلتي ...

واهتزت كل الاوساط الأدبية ..!!
بخبر رحيل قلم رائع...!!
(هديل الحضيف)
قلم ليس غريباً أن يكون رائعا مميزا
لأنه ملحق بلقب
( الحضيف )
نعم هذا ما اقصد ...!!
الدكتور .. محمد الحضيف
من علمنا كيف نروض الحروف
<< وتبقى الكتابة هم ورسالة >>
وتبقى هديل حرفاً وكتابة
تبقى هديل ..!!
رغم الرحيل ...:(
تبقى هديل ..!!
سطراً وحرفاً عريق ..!!
في عالم النقد
في قضية أمة
في قضايا معاصرة
في انتقاد بناء
في جرح بغداد
وجرح فلسطين
في معارض الكتاب
في مسرحية هادفة
في تهكم رائع...!!
وان رحلت نجدها الى الآن
على جدار الجنة
على مرمى الضوء
رحلت وما زالت تحكي لنا
عن كرهها لساركوزي...!!
وعن أمريكا على جسر الخليج ...!!!
عن الانسان المتبقي داخلنا
عن التطوع
عن أمازون ...!!!
الى الآن حروفها تحكي لنا ...!!
عن رفاهية المبادئ ...
وكيف تكون 4 سنوات من الموت ...
عن رئيس ايران ...!!!
نجاد
عن صدام
أبو عدي ....!!
وعن عام رحل ...!!
عن سقوط صناع التاريخ ...!!
عن كيفية تقرير مصيرنا ..!!؟
عن مدونات غير عادية ...!!
وعن جريدة الحياة ...
تحكي لنا
عن آخر معارض الكتاب
عن أسباب غيابها ...!!؟
عن فتاةالقطيف
عن ابتهال المطيري
تحكي بحروف الابداع والامتاع
عن قلب يوراي سوءته
عن وجه من بقايا البارحة..!!
عن 5 اسرار غير كاملة
عن أرض لا تعرف أبناءها ..!!
عن مسرحيتها التي لم تحضرها...!!
عن الانطباع الأول والأخير
عن التجديد العقلاني
عن حال التعليم
عن أن كتبنا ليست لنا..!!
رحلت وما زلنا نتابع أسلوبها السلس الشفاف
أسلوبها الفكاهي المتزن
في د.كيف
والـ 15 أكلوها
في أضيفيني على الاميل
في على الطاري ياللي
في بتوع الكلام
في قطع الارزاق
وشركة موبايلي
رحمها الله جعلتني لا أستطيع ان أحصي ما سطرت في كلمات
لنرجع الى محرك بحث ونبحث ( هديل الحضيف )
مواضيع شتى
عنها وعن كتابتها
بل كل ما خطت أناملها واأفكارها النيرة هناك
(( في باب الجنة ))
عن خبر تدهور صحتها المفاجئ ..!!
عن أبيها الذي بكت حروفه على حالها ..!!
لكنه لوح بالايمان يقيناً ...
سنجد خبر انتقالها لجوار ربها ...
وكيف صدم الكثير..!!
وكيف كان الخبر في كل مكان ...!!
مسجات الجوال والبريد الكتروني
والصحف
والمنتديات
لم تكن فنانة تتراقص على مسرح المليون مشاهد
ولم تكن عارضة أزياء
لقد كانت هديل رحمها الله
كلمة ...!!
نعم كانت كلمة ...!!
كانت مثال....
مثال رائع لفتاة حملت هم الكتابة
لفتاة أوصلت حروفها على المسرح
على المسرح ولم تحضر ..!!!
لأن هناك لايوجد مكان مخصص ..!!
أوصلت حروفها لكل مطلع
فكل من رأى خبر وفاتها علق عفوياً
رحمها الله كانت وكانت
رحمها الله لم أراها ولكني استنرت بحروفها
رحمها الله تتلمذت على يدها وهي لا تدري
رحمها الله جميلة الحروف والأفكار والأسلوب
رحمها الله قابلتها في معرض الكتاب الأخير كانت ملاكاً أخلاقيا رائعا
لنكن كما كانت هديل
فلا يكفي أن نعلن أننا من متابعي باب الجنة
!!!!!!
ولا يكفي أننا سطرنا تعليقاً اعجابا بحروفها
!!!!!!
ولا يكفي أننا اتصلنا بها يوماً
!!!!!!
لا يكفي أبداً
لنقتدي بهمتها الرائعة
لنكن كلنا هديل ..!!
هذا خير مانقدمه لها بعد الرحيل
وقبل كل هذا وذاك الدعاء
لهديل
ووالدي وأهل هديل ...
عل الله أن يخفف عنهم مرارة الرحيل ...
لنكن هديل ....
فهديل لم ترحل ...!!
فحروفها هنا رغم الرحيل ....!!
ورغم حكمة الرحمن الرحيم ..!!
أحاول أن أسجع الحروف على وزن هديل ..!!
أفقد كل الحروف ...!!
وأبقى أناشد كل الحضور ..!!
كونوا هديل ...!!
فسترحلون يوما كما رحلت هديل ...!!
لذلك ..!!
أدعوكم ....!!
كي لا يكون رحيلكم كرحيل الربيع ..!!!
اللهم ارحم هديل واجعل قبرها روضة من رياض الجنة
اللهم ارفع درجتها في عليين
اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعفو عنها وعنا
اللهم هون على والديها واهلها مصاب رحيلها
اللهم ثبتهم بالصبر والسلوان والحمد والاستغفار
آمين