الأحد، 30 مايو 2010

الى صاحب الهمة والكتابة ......


رغم أننا نعيش في العصر الحديث

الا أن في مجتمعاتنا المتلونة بكل ألوان الطيف المختلفة


نتمسك ببعض العادات والتقاليد القديمة الايجابية منها والسلبية


كل هذا لا يخدم موضوعي الا ظاهرة واحدة مازالت تفرض جاهليتها على كثير من المجتمعات


هي انتظار المولود الذكر أكثر تلهفاً من االأنثى


فالذكر هو من يرفع اسم أباه


وهذا في الواقع فيه كثير من الصحة

لكن أن تكون هذه القضية هم من أكبر هموم الدنيا

هنا خطأ

فهنا اعتراض على ماقضاه الله






لكن يا حبيبنا دكتور محمد الحضيف




افخر بعدد كل حروف لغات العالم




أن ابنتك هديل




كسرت تلك القاعدة




ورفعت اسمك والحضيف




هديل بنت محمد الحضيف




نعم هي التربية




والأبوة الصديقة




يادكتورنا محمد افخر وارفع يديك حمداً وشكرا للرحمن الحكيم




فهديل رفعت اسمك عالياً


أبا هديل




وان كنت تريد أن اناديك باسم ابنك




لكن اسمح لي فقط في هذا المقال




أن أقول لك يا أبا هديل




فهديل هي من فرضت اسمها في هذا الموقع




هي من أكدت لكل الاناث أن الانثى كيان ووجود




هي من سطعت بهمتها في سماء الابداع واتقان الابداع




هي من سطرت الهموم من كل مكان




فعلاً باختصار




هديل كانت وما زالت أنثى فعالة




يا حبيبنا يا دكتورنا العزيز




افخر وافخر وافخر




فهديل مصدر ومنجم للفخر




انظر




واذهب




وابحث




في كل مكان




اكتب




هديل الحضيف




ثم أتركك لاحصاء المواضيع والمقالات المدرجة على صفحات الانترنت عن فخرك هديل




يا حبيبنا




الكثير




بدأو في انشاء مدونة




ومن أنشأ سابقاً




بدأ بتطوير وتجديد والاعتناء بما يكتب




فالحدث أكبر من تضييع الأوقات بمالايفيد




على خطى ابنتك هديل


والله لاأجد ما أكتب فأنت من تحيك الحروف فكيف أكتب لك




تأكد يا حبيبنا




أن هديل باقية هنا بين حروفنا




رحمها الله




اصبر يا حبيبنا فالملتقى الجنة باذن الله




حيث لا خوف من عاصفة الفراق




بل خلود و خلود وخلود


نعم


سنحكي لهديل حزن الفراق




كيف كانت مدونة الجنة بعدها




كيف تنافس الجميع للدعاء لها






رحمها الله رحمة واسعة


اللهم باسمك الأعظم اغفر لأختنا هديل ولوالديها وجميع أهلها




اللهم ان فقدها جلل وأنت حكيم


اللهم قد أتت اليك وأنت رحيم


اللهم اجمعنا بها في دار كرامتك




نحن ووالديها ومن كانت تحب




وكل من تألم لفراقها




آمين

0 التعليقات: