الأحد، 6 يونيو 2010

آن ...للحرية أن تفخر بقافلــة









فعلاً مفارقات عجيبة بين جدران حادثة الكرامة

حادثة الشجاعة

" قافـــلة الحريــة "


تصدرت فيها تركيا

تركيا التي انتشرت أعلامها في كل مكان


وتم شراء أعلامها في غزة في ظل الاحداث أكثر من شراء العلم الفلسطيني


وحجزت أعلامها قمم غزة المحاصرة

قد توحي لمن يشاهدها أنها احدى المدن التركية

وصدح العالم العربي والاسلامي والغربي المعتدل باسم تركيا

تحيةً......اكباراً .....اجلالاً

للمبادرة الرائعة










تركيا

" سنوات الضياع"

" نور "

الكل يتذكر تلك المادتين المرئية التي غزت العالم العربي غزواً صاخباً

وأتى الهجوم من هنا وهناك

لست بصدد الخوض من جديد في هذا الموضوع

هدفي أن أقول

كم بمقدور قلة من الأشخاص

أن يقدموا انجازات تسجل بأسمائهم وأسماء أوطانهم يحكيها جيل بعد جيل
وكلما كان هذا الانجاز أسمى أنسى جميع الأذهان الصور القديمة
وفي ليلة وضحاها
شكراً تركيا الحرية

شكرا تركيا "سنوات الوجود"

شكرا لكل من كان على متن الحرية

شكرا لمن لم يكن لكنه ساهم في دعمها

شكراً لمن نشر الأصداء

أخيراً


قيل

" اذا احتوت السفينة أكثر من قبطان فمصيرها الغرق "


وعند أهل البحار تحليل ومنطق لهذا التحذير

لكن أستثني

" قــافلة الحرية "

فقد كان كل من عليها " قبطاناً " ....من الأمصار المختلفة


فهي ان غرقت فقد غرقت في بحور العزة والشرف

غرقت في الانجاز

بل نجحت في الدرس

وتواجدت للغد

تقبل الله من فُقدو على متنها

حتماً ....



لن ينساكم التاريخ الصادق




............................................

الأحد، 30 مايو 2010

الى صاحب الهمة والكتابة ......


رغم أننا نعيش في العصر الحديث

الا أن في مجتمعاتنا المتلونة بكل ألوان الطيف المختلفة


نتمسك ببعض العادات والتقاليد القديمة الايجابية منها والسلبية


كل هذا لا يخدم موضوعي الا ظاهرة واحدة مازالت تفرض جاهليتها على كثير من المجتمعات


هي انتظار المولود الذكر أكثر تلهفاً من االأنثى


فالذكر هو من يرفع اسم أباه


وهذا في الواقع فيه كثير من الصحة

لكن أن تكون هذه القضية هم من أكبر هموم الدنيا

هنا خطأ

فهنا اعتراض على ماقضاه الله






لكن يا حبيبنا دكتور محمد الحضيف




افخر بعدد كل حروف لغات العالم




أن ابنتك هديل




كسرت تلك القاعدة




ورفعت اسمك والحضيف




هديل بنت محمد الحضيف




نعم هي التربية




والأبوة الصديقة




يادكتورنا محمد افخر وارفع يديك حمداً وشكرا للرحمن الحكيم




فهديل رفعت اسمك عالياً


أبا هديل




وان كنت تريد أن اناديك باسم ابنك




لكن اسمح لي فقط في هذا المقال




أن أقول لك يا أبا هديل




فهديل هي من فرضت اسمها في هذا الموقع




هي من أكدت لكل الاناث أن الانثى كيان ووجود




هي من سطعت بهمتها في سماء الابداع واتقان الابداع




هي من سطرت الهموم من كل مكان




فعلاً باختصار




هديل كانت وما زالت أنثى فعالة




يا حبيبنا يا دكتورنا العزيز




افخر وافخر وافخر




فهديل مصدر ومنجم للفخر




انظر




واذهب




وابحث




في كل مكان




اكتب




هديل الحضيف




ثم أتركك لاحصاء المواضيع والمقالات المدرجة على صفحات الانترنت عن فخرك هديل




يا حبيبنا




الكثير




بدأو في انشاء مدونة




ومن أنشأ سابقاً




بدأ بتطوير وتجديد والاعتناء بما يكتب




فالحدث أكبر من تضييع الأوقات بمالايفيد




على خطى ابنتك هديل


والله لاأجد ما أكتب فأنت من تحيك الحروف فكيف أكتب لك




تأكد يا حبيبنا




أن هديل باقية هنا بين حروفنا




رحمها الله




اصبر يا حبيبنا فالملتقى الجنة باذن الله




حيث لا خوف من عاصفة الفراق




بل خلود و خلود وخلود


نعم


سنحكي لهديل حزن الفراق




كيف كانت مدونة الجنة بعدها




كيف تنافس الجميع للدعاء لها






رحمها الله رحمة واسعة


اللهم باسمك الأعظم اغفر لأختنا هديل ولوالديها وجميع أهلها




اللهم ان فقدها جلل وأنت حكيم


اللهم قد أتت اليك وأنت رحيم


اللهم اجمعنا بها في دار كرامتك




نحن ووالديها ومن كانت تحب




وكل من تألم لفراقها




آمين

حـــد يــــث الــذات

الى المستقبل ...!!!

أترقب بتفاؤل واقعي ...

وكثيراً من الرجاء ...

ويداي الى السماء ...

ربي حقق لي مرادي...

و اجعل التوفيق صديقي ...

والنجاح بطل رحلتي ...


واهتزت كل الاوساط الأدبية ..!!



بخبر رحيل قلم رائع...!!



(هديل الحضيف)



قلم ليس غريباً أن يكون رائعا مميزا



لأنه ملحق بلقب



( الحضيف )



نعم هذا ما اقصد ...!!




الدكتور .. محمد الحضيف



من علمنا كيف نروض الحروف



<< وتبقى الكتابة هم ورسالة >>



وتبقى هديل حرفاً وكتابة



تبقى هديل ..!!



رغم الرحيل ...:(


تبقى هديل ..!!



سطراً وحرفاً عريق ..!!



في عالم النقد



في قضية أمة



في قضايا معاصرة



في انتقاد بناء



في جرح بغداد

وجرح فلسطين

في معارض الكتاب

في مسرحية هادفة

في تهكم رائع...!!

وان رحلت نجدها الى الآن

على جدار الجنة

على مرمى الضوء







رحلت وما زالت تحكي لنا


عن كرهها لساركوزي...!!


وعن أمريكا على جسر الخليج ...!!!




عن الانسان المتبقي داخلنا




عن التطوع


عن أمازون ...!!!


الى الآن حروفها تحكي لنا ...!!


عن رفاهية المبادئ ...


وكيف تكون 4 سنوات من الموت ...


عن رئيس ايران ...!!!


نجاد


عن صدام


أبو عدي ....!!






وعن عام رحل ...!!


عن سقوط صناع التاريخ ...!!


عن كيفية تقرير مصيرنا ..!!؟


عن مدونات غير عادية ...!!


وعن جريدة الحياة ...


تحكي لنا


عن آخر معارض الكتاب


عن أسباب غيابها ...!!؟


عن فتاةالقطيف


عن ابتهال المطيري


تحكي بحروف الابداع والامتاع


عن قلب يوراي سوءته


عن وجه من بقايا البارحة..!!



عن 5 اسرار غير كاملة


عن أرض لا تعرف أبناءها ..!!


عن مسرحيتها التي لم تحضرها...!!


عن الانطباع الأول والأخير


عن التجديد العقلاني


عن حال التعليم


عن أن كتبنا ليست لنا..!!




رحلت وما زلنا نتابع أسلوبها السلس الشفاف



أسلوبها الفكاهي المتزن


في د.كيف


والـ 15 أكلوها


في أضيفيني على الاميل


في على الطاري ياللي


في بتوع الكلام


في قطع الارزاق


وشركة موبايلي

رحمها الله جعلتني لا أستطيع ان أحصي ما سطرت في كلمات


لنرجع الى محرك بحث ونبحث ( هديل الحضيف )


مواضيع شتى


عنها وعن كتابتها


بل كل ما خطت أناملها واأفكارها النيرة هناك


(( في باب الجنة ))


عن خبر تدهور صحتها المفاجئ ..!!


عن أبيها الذي بكت حروفه على حالها ..!!


لكنه لوح بالايمان يقيناً ...


سنجد خبر انتقالها لجوار ربها ...


وكيف صدم الكثير..!!


وكيف كان الخبر في كل مكان ...!!


مسجات الجوال والبريد الكتروني


والصحف


والمنتديات


لم تكن فنانة تتراقص على مسرح المليون مشاهد


ولم تكن عارضة أزياء


لقد كانت هديل رحمها الله


كلمة ...!!

نعم كانت كلمة ...!!


كانت مثال....


مثال رائع لفتاة حملت هم الكتابة


لفتاة أوصلت حروفها على المسرح


على المسرح ولم تحضر ..!!!


لأن هناك لايوجد مكان مخصص ..!!


أوصلت حروفها لكل مطلع


فكل من رأى خبر وفاتها علق عفوياً


رحمها الله كانت وكانت


رحمها الله لم أراها ولكني استنرت بحروفها


رحمها الله تتلمذت على يدها وهي لا تدري


رحمها الله جميلة الحروف والأفكار والأسلوب


رحمها الله قابلتها في معرض الكتاب الأخير كانت ملاكاً أخلاقيا رائعا


لنكن كما كانت هديل


فلا يكفي أن نعلن أننا من متابعي باب الجنة


!!!!!!


ولا يكفي أننا سطرنا تعليقاً اعجابا بحروفها


!!!!!!


ولا يكفي أننا اتصلنا بها يوماً


!!!!!!


لا يكفي أبداً


لنقتدي بهمتها الرائعة


لنكن كلنا هديل ..!!


هذا خير مانقدمه لها بعد الرحيل


وقبل كل هذا وذاك الدعاء


لهديل


ووالدي وأهل هديل ...


عل الله أن يخفف عنهم مرارة الرحيل ...


لنكن هديل ....


فهديل لم ترحل ...!!


فحروفها هنا رغم الرحيل ....!!


ورغم حكمة الرحمن الرحيم ..!!


أحاول أن أسجع الحروف على وزن هديل ..!!


أفقد كل الحروف ...!!


وأبقى أناشد كل الحضور ..!!


كونوا هديل ...!!


فسترحلون يوما كما رحلت هديل ...!!


لذلك ..!!


أدعوكم ....!!


كي لا يكون رحيلكم كرحيل الربيع ..!!!






اللهم ارحم هديل واجعل قبرها روضة من رياض الجنة






اللهم ارفع درجتها في عليين





اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعفو عنها وعنا





اللهم هون على والديها واهلها مصاب رحيلها





اللهم ثبتهم بالصبر والسلوان والحمد والاستغفار





آمين